ابن أبي حاتم الرازي

311

كتاب العلل

بَقِيَّة ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ( 1 ) ، عَنْ أَبِي الزِّناد ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) قَالَ : مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ ، فَعُطِسَ عِنْدَهُ ( 2 ) ؛ فَهُوَ حَقٌّ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ كَذِبٌ ( 3 ) . 2553 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ أَبُو عَوانة الْكُوفِيُّ ( 5 ) ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ سَلْم [ البَزَّاز ] ( 6 ) ، عن محمَّد بن ربيعة

--> ( 1 ) هو : أبو مطيع الأطرابلسي . ( 2 ) كذا لفظ الحديث هنا وفي مصادر التخريج ، عدا الموضع السابق من " الكامل " ففيه : « إذا عَطَسَ أحدُكم عند حديث ، كان حقًّا » ، ويحتمل ما هنا وجهين : الأول : ببناء الفعل لما لم يُسمَّ فاعله : « فَعُطِسَ » ، أي : فعطَسَ عاطسٌ عند المحدِّث أو التحديث . والثاني : ببناء الفعل للفاعل : « فعطَسَ » ، أي : فعطَسَ المحدِّث عند تحديثه بالحديث . ( 3 ) قال الدارقطني في " الأفراد " ( 297 / ب / أطراف الغرائب ) : « تفرَّد به مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي الزِّناد ، عن الأعرج » . وقال البيهقي في الموضع السابق : « وهو منكر عن أبي الزناد » . وقال ابن الجوزي في الموضع السابق : « هذا حديث باطلٌ ، تفرَّد به معاوية بن يحيى » . ( 4 ) انظر المسألة رقم ( 2532 ) . ( 5 ) لم نعرفه ، ولم نقف على روايته ، وأخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 1 / 177 ) من طريق أحمد بن عبد الله بن ميسرة ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْكِلابِيِّ ، به . ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1243 ) . قال ابن عدي : « وهذا الحديث يعرف بشيخ يقال له : الخليل بن سلم الباهلي كوفي ، رواه عن محمد بن ربيعة ، ثم ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة فرواه عن أبيه ، سرقه منهما أبو ميسرة الهَمَذاني هذا » . ( 6 ) في جميع النسخ : « القزاز » ! والتصويب من " الجرح والتعديل " ( 3 / 381 رقم 1740 ) ومصادر ترجمته .